يعقد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي مؤتمرا في مدينة الرياض يجمع كافة المكونات الجنوبية للجلوس على طاولة الحوار لبحث التطورات التي جرت اليومين الماضيين.
رحبت المملكة العربية السعودية بالمؤتمر، ودعت كافة المكونات الجنوبية للمشاركة الفعالة في المؤتمر لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية وبما يُلبي تطلعات الجنوبيين المشروعة.
وكانت القوات الحكومية في اليمن، قد تمكنت من بسط نفوذها على مواقع حيوية نفطية وعسكرية في محافظة حضرموت شرقي البلاد، بعد انسحاب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي منها.
تحدثت “قناة اليمن” الفضائية الرسمية عن تمكن قوات “درع الوطن” من السيطرة على معسكر اللواء “37 ميكا”.
ونقل التلفزيون الرسمي عن محافظ حضرموت أحمد الخنبشي، الذي يتولى أيضا منصب قائد قوات “درع الوطن” في حضرموت، قوله: “سيطرنا على معسكر اللواء 37 ميكا بمنطقة الخشعة” شمالي حضرموت.
وذكرت “قناة اليمن” أن “أبناء حضرموت دخلوا المنطقة العسكرية الأولى (في مدينة سيئون) بالتزامن مع سقوطها وانسحاب قوات تابعة للمجلس الانتقالي منها”.
وتعد المنطقة العسكرية الأولى من أهم المقرات العسكرية في حضرموت، والتي سقطت في يد “الانتقالي” قبل نحو شهر، بعد مواجهات مع قوات حكومية خلفت عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.
تحدثت “قناة اليمن” عن “انسحاب قوات الانتقالي من نقطة الصافق العسكرية بمديرية رخية”، وتعد هذه النقطة من النقاط العسكرية المهمة في منطقة وادي حضرموت، حسب إعلام يمني.
أفادت “قناة اليمن” بـ”دخول قوات درع الوطن إلى مدينة القطن في حضرموت”، والسيطرة على المدينة.
تحدثت “قناة اليمن” عن سيطرة القوات الحكومية على مقرات لشركات نفطية في وادي حضرموت.



