شهدت إسبانيا، أمس السبت، حركة شعبية واسعة في أكثر من 40 مدينة، بينها مدريد وبرشلونة، ضمن فعاليات اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يُحييه العالم في 29 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام.
وردّد المحتجون شعارات مثل “فلسطين حرة” و”إسرائيل القاتلة”، في حين دانت منظمات مدنية إسبانية في بيان مشترك ما وصفته بـ”الاستعمار والاحتلال ونظام الفصل العنصري” الذي تمارسه إسرائيل منذ 78 عاماً.
وجاء في البيان دعوة واضحة للحكومات الأوروبية إلى قطع العلاقات مع إسرائيل وفرض عقوبات دولية عليها، إضافة إلى دعم المسارات القانونية أمام محكمتي العدل الدولية والجنايات الدولية لمحاسبة الاحتلال على الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.
كما استنكرت المنظمات عدم التزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، واعتبرت انتهاكها للاتفاق ومنعها دخول المساعدات الإنسانية تصعيداً مرفوضاً يُفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.
من جانبه، أصدر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بياناً متزامناً، شدّد فيه على أن الشعب الفلسطيني “لم يفقد الأمل أبداً”، مؤكداً دعم إسبانيا لحل الدولتين باعتباره الطريق الوحيد لتحقيق سلام عادل ومستدام في المنطقة.
وتأتي هذه الفعاليات في ظل تنامي التضامن الأوروبي والعالمي مع الفلسطينيين، في وقت تتواصل فيه الانتهاكات الإسرائيلية وعمليات القصف، ما يزيد من الضغط الدولي على حكومة الاحتلال لوقف الاعتداءات وفتح المجال أمام جهود السلام.



