انطلقت اليوم في العاصمة الباكستانية مفاوضات حساسة بين وفدين أمريكي وإيراني بوساطة باكستانية، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه المحادثات التي تهدف إلى تثبيت الهدنة الهشة وإنهاء الحرب المستمرة منذ أربعين يومًا.
يضم الوفد الإيراني نحو 70 شخصية بقيادة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، إضافة إلى مسؤولين اقتصاديين وأمنيين.
يضم الوفد الأمريكي أكثر من 300 عضو بقيادة نائب الرئيس جيه دي فانس، ومعه المبعوث ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد أن السفن الحربية الأمريكية “مجهزة بأفضل الذخائر” تحسبًا لفشل المحادثات، في إشارة إلى استعداد واشنطن للتصعيد العسكري.
الوفد الإيراني حمل رسائل رمزية قوية، منها صور أطفال قُتلوا في غارة أمريكية، للتأكيد على البعد الإنساني في المفاوضات.
استقبل كبار المسؤولين الباكستانيين الوفدين، بينهم وزير الخارجية محمد إسحاق دار وقائد الجيش عاصم منير، فيما اجتمع رئيس الوزراء شهباز شريف مع نائب الرئيس الأمريكي للتأكيد على التزام بلاده بالسلام.
تشير التوقعات إلى أن السيناريوهات المحتملة كالتالي:
- نجاح جزئي عبر تمديد الهدنة المؤقتة.
- فشل المفاوضات مع احتمال التصعيد العسكري الفوري.
- اتفاق شامل يتطلب تنازلات اقتصادية وأمنية كبيرة من الطرفين، وهو احتمال ضعيف وفق مراقبين.


