الإثنين, مارس 2, 2026
spot_imgspot_img
الرئيسيةالعالمواشنطن تطالب طهران بتفكيك مواقعها النووية وتسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب

واشنطن تطالب طهران بتفكيك مواقعها النووية وتسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب

spot_img

كشفت مصادر لصحيفة “وول ستريت جورنال” أن واشنطن تطالب طهران بتسليم كامل مخزونها من اليورانيوم المخصب، وتفكيك مواقعها النووية الثلاثة.

وقالت الصحيفة الأمريكية: “سيدخل المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في جولة حاسمة من المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني في جنيف، وسط مطالب أميركية صارمة بعدم الموافقة على أي اتفاق يمكن وصفه بالمتهاون”.

وكشفت مصادر مطلعة أن المفاوضين الأمريكيين سيطرحون مطالب واضحة، أبرزها تفكيك إيران لمواقعها النووية الرئيسية الثلاثة في فوردو ونطنز وأصفهان، بالإضافة إلى تسليم كل ما تبقى لديها من يورانيوم مخصب إلى الولايات المتحدة.

ومن المتوقع أيضا أن يكرر الوفد الأمريكي التأكيد على أن أي اتفاق نووي جديد يجب أن يكون دائما، على النقيض من الاتفاق السابق (خطة العمل الشاملة المشتركة) الذي انسحب منه ترامب في ولايته الأولى.

وتأتي هذه المطالب بعد أن جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراته في خطابه عن حالة الاتحاد، مؤكدا أن إيران تواصل سعيها لامتلاك سلاح نووي، وهي اتهامات تنفيها طهران.

وتمثل هذه المطالب عبئا ثقيلا على طهران في وقت يحاول فيه الجانبان إيجاد بديل دبلوماسي يمنع توجيه ضربة عسكرية أميركية، خاصة أن ترامب هدد باتخاذ إجراء عسكري إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، وقد حشد قوة عسكرية كبيرة في المنطقة.

وفي المقابل، حذرت إيران من أنها سترد بشكل شامل على أي هجوم.

وتصر إيران على حقها في تخصيب اليورانيوم، لكنها تطرح مقترحات لاسترضاء واشنطن تشمل خفض نسبة التخصيب من 60% حاليا إلى 1.5% فقط، أو تعليق التخصيب لعدة سنوات. غير أن هذه المناقشات تبقى افتراضية، خاصة أن البرنامج النووي الإيراني تعرض لدمار كبير خلال حرب مع إسرائيل والولايات المتحدة في يونيو الماضي.

وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن فريقهم التفاوضي قد يكون منفتحا على السماح لإيران بإعادة تشغيل مفاعل نووي في طهران بغرض معالجة اليورانيوم المنخفض التخصيب للاستخدامات الطبية فقط.

لكن حتى هذا المستوى من التنازل يواجه معارضة من صقور إدارة ترامب والجمهوريين، الذين يعتبرون أي اتفاق يسمح بتخصيب محدود “نسخة مخففة” من الاتفاق السابق.

وتمثل قضية تخفيف العقوبات نقطة احتكاك أخرى، حيث تقدم الولايات المتحدة تخفيفا طفيفا فقط، بينما تطمح إيران إلى رفع كبير للعقوبات التي تخنق اقتصادها.

وبينما ترغب واشنطن في معالجة ملفي الصواريخ الباليستية ودعم إيران للوكلاء، تركز محادثات جنيف حاليا على منع طهران من امتلاك سلاح نووي.

أحدث الأخبار

نتنياهو يضع العدوان على إيران بسياق توراتي ويتحدث عن محو العماليق

وضع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو العدوان الإسرائيلي الأمريكي المتواصل على إيران في "سياق...

إسبانيا ترفض الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران

أدان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الضربات الأمريكية والإسرائيلية، محذراً من أنها قد تزيد...

مقتل وإصابة العشرات من الإسرائيليين في ضربة إيرانية على بيت شيمش

أسفرت الموجة الصاروخية الإيرانية الأخيرة التي استهدفت إسرائيل، وأصابت بلدة بيت شيمش، عن مقتل...

قد يهمك أيضا

نتنياهو يضع العدوان على إيران بسياق توراتي ويتحدث عن محو العماليق

وضع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو العدوان الإسرائيلي الأمريكي المتواصل على إيران في "سياق...

إسبانيا ترفض الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران

أدان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الضربات الأمريكية والإسرائيلية، محذراً من أنها قد تزيد...

مقتل وإصابة العشرات من الإسرائيليين في ضربة إيرانية على بيت شيمش

أسفرت الموجة الصاروخية الإيرانية الأخيرة التي استهدفت إسرائيل، وأصابت بلدة بيت شيمش، عن مقتل...