الأربعاء, مارس 4, 2026
spot_imgspot_img
الرئيسيةالأمةمحامون تونسيون يبدأون غدا إضرابا عن الطعام تضامنا مع المعتقلين

محامون تونسيون يبدأون غدا إضرابا عن الطعام تضامنا مع المعتقلين

spot_img

يعتزم محامون تونسيون بدء إضراب جماعي عن الطعام غدا الاثنين، تضامنا مع “المعتقلين وسجناء الرأي” ورفضا لما اعتبروها “محاكمات غير عادلة”.

جاء ذلك في بيان وقّعه 32 محاميا، بينهم عميدا المحامين السابقان عبد الرزاق الكيلاني وشوقي الطبيب، واطلعت عليه الأناضول مساء السبت.

وقال المحامون، في البيان: “نعلن خوضنا إضرابا جماعيا عن الطعام بداية من يوم الاثنين 22 ديسمبر الجاري”.

ودعوا المحامين والمحاميات إلى “التجمّع أمام دار المحامي (مقر النقابة بتونس العاصمة) في نفس اليوم (الاثنين)”.

وأوضحوا أن التجمع سيكون “تأكيدا على تمسّكنا بدور المحاماة في الدفاع عن الحقوق والحريات وبناء دولة القانون، ورفضا للمحاكمات غير العادلة، وانتصارا لحرية المعتقلين وسجناء الرأي”.

و”الإضراب يأتي تفاعلا مع النداء الذي أطلقه العياشي الهمامي، المعتقل السياسي المضرب عن الطعام والدّاعي إلى خوض المعتقلين إضرابا جماعيا عن الطعام أيام 22 و23 و24 ديسمبر الجاري”، بحسب المحامين.

وفي 2 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، أوقفت السلطات المحامي الهمامي، تنفيذا لحكم صدر بسجنه 5 سنوات؛ بتهم بينها “التآمر على أمن الدولة”.

وسبق أن شغل الهمامي منصبي وزير حقوق الإنسان ورئيس الهيئة الوطنية للدفاع عن الحريات والديمقراطية (أهلية).

وأعرب المحامون عن احتجاجهم على ما اعتبروا أنه “تغييب السلطة السياسية لضمانات المحاكمة العادلة، في ظلّ وضع يدها على القضاء، وتوظيفه في محاكمات تستهدف قمع الحريات السياسية والمدنية”.

وتعود القضية إلى فبراير/ شباط 2023، عندما تم إيقاف سياسيين معارضين ومحامين وناشطي مجتمع مدني.

ووجهت لهم تهم “محاولة المساس بالنظام العام وتقويض أمن الدولة”، و”التخابر مع جهات أجنبية”، و”التحريض على الفوضى أو العصيان”.

وفي 28 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أصدرت محكمة الاستئناف بتونس أحكاما بالسجن بين 10 و45 عاما في حق المتهمين.

ومن بين المدانين: رئيس جبهة الخلاص الوطني المعارضة أحمد نجيب الشابي، والقيادي بحركة النهضة نور الدين البحيري، ورئيس الديوان الرئاسي الأسبق رضا بلحاج، وأمين عام الحزب الجمهوري عصام الشابي، والوزير الأسبق غازي الشوّاشي.

وتقول السلطات إن المتهمين حوكموا بتهم جنائية والقضاء مستقل وهي لا تتدخل في شؤونه، بينما تعتبر قوى معارضة القضية ذات “طابع سياسي وتُستخدم لتصفية الخصوم السياسيين”.

وتشهد تونس أزمة سياسية منذ أن بدأ الرئيس قيس سعيد في 25 يوليو/ تموز 2021 فرض إجراءات استثنائية شملت حل مجلس النواب، وإصدار تشريعات بأوامر رئاسية، وإقرار دستور جديد عبر استفتاء، وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة.

وتعتبر قوى تونسية هذه الإجراءات “انقلابا على الدستور وترسيخا لحكم فردي مطلق”، بينما تراها قوى أخرى “تصحيحا لمسار ثورة 2011″، التي أطاحت بالرئيس آنذاك زين العابدين بن علي (1987-2011).

فيما يقول سعيد إن إجراءاته هي “تدابير في إطار الدستور لحماية الدولة من خطر داهم”، مشددا على عدم المساس بالحريات والحقوق.

أحدث الأخبار

انتقادات في الكونجرس لحرب ترامب ضد إيران لتحقيق أهداف إسرائيل وجدولها الزمني

قال كبار المشرّعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي يوم الإثنين إن قرار إدارة الرئيس دونالد...

إيران تعلن استهداف منظومة “ثاد” أمريكية ثانية في المنطقة

أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف منظومة دفاع جوي أمريكية ثانية من طراز "ثاد" في...

ترامب غاضب من إسبانيا لرفضها استخدام ترامب للقاعدة العسكرية في الهجوم على إيران

يعتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بإمكان القوات الأمريكية ببساطة الهبوط جوا في قاعدة...

الولايات المتحدة تطالب مواطنيها في إسرائيل بالتوجه إلى مصر

أصدر السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي تحديثا مهما للمواطنين الأمريكيين في إسرائيل، بالتزامن...

قد يهمك أيضا

بزشكيان: استهداف المدارس والمستشفيات جريمة لن نصمت حيالها

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الاثنين، إن الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على بلاده استهدفت المدارس...

استشهاد 52 مواطنا وإصابة 154 آخرين بغارات إسرائيلية على لبنان

استشهد 52 مواطنا وأصيب 154 آخرون جراء غارات إسرائيلية شنها جيش الاحتلال على الضاحية...

الحرس الثوري الإيراني يواصل قصف أهداف في إسرائيل وأهداف أمريكية بالمنطقة

أعلن الحرس الثوري الإيراني مساء اليوم الأحد، أنه بدأ الموجة التاسعة من عمليات "الوعد...