صعّد نائب الرئيس الأميركي JD فانس من لهجته تجاه إسرائيل، متهماً أطرافاً داخل حكومتها بالوقوف وراء حملة تهدف إلى التأثير على الرأي العام الأميركي بشأن الحرب مع إيران وإعاقة الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع.
وقال فانس في مقابلة مع البودكاستر جو روغان هذا الأسبوع: “هناك أشخاص داخل نظامهم، نعرف بما لا يدع مجالاً للشك، أنهم يتلاعبون ويحاولون تغيير الرأي العام الأميركي لإبقاء الحرب مستمرة إلى أجل غير مسمى، ليس لتحقيق هدف محدد، بل فقط إلى ما لا نهاية.”
ويأتي هذا الاتهام بعد أن لعب فانس دوراً محورياً في التوصل إلى هدنة الشهر الماضي مع إيران، حيث وصف ما اعتبره حملة تأثير أجنبي تهدف إلى إفشال المسار الدبلوماسي.
التقارير الإعلامية أشارت إلى أن إسرائيل خصصت مئات الملايين من الدولارات لتعزيز الدعم الأميركي للحرب وتحسين صورتها عالمياً، بينها عقد ضغط سياسي بقيمة 45 مليون دولار مع مدير حملة ترامب السابق براد بارسكال. وذكرت مجلة “تايم” أن جزءاً من هذه الأموال وُجّه إلى مؤثرين على الإنترنت هاجموا فانس، وهو ما نفاه أحد المشاركين في العقد مؤكداً أن الأموال لم تُستخدم لمهاجمة نائب الرئيس أو الهدنة.
فانس علّق قائلاً: “عندما أفتح صفحات مجلة تايم وأرى أن هناك حملة تأثير أجنبي ممولة لإفشال الصفقة التي كنت أعمل عليها، وأن كثيراً ممن تلقوا تلك الأموال هاجموني بطرق غير نزيهة، فإن ردي هو: إلى الجحيم.”


