حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من تبعات تجاهل القانون الدولي والانتقائية في الالتزام بالقواعد، مؤكداً أن هذا السلوك يقوّض النظام الدولي.
وقال غوتيريش في منشور عبر منصة”X”: “عندما يتجاهل القادة القانون الدولي، منتقين أي القواعد يتبعون فإنهم يقوضون النظام العالمي ويضعون سابقة خطيرة”.
وأوضح أن ميثاق الأمم المتحدة يمثل أساس العلاقات الدولية وركيزة السلام والتنمية المستدامة وحقوق الإنسان، مشدداً على أنه عهد ملزم للجميع ويجب أن تمتثل له الدول بشكل كامل وصادق.
وفي سياق متصل، أكدت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة أنالينا بيربوك في كلمة أمام منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، أن الجمعية العامة التي تضم 193 دولة عضواً تتمتع كل منها بمقعد واحد وصوت متساو، تمثل سلطة أخلاقية لا مثيل لها، متسائلة عن الجهة القادرة على بناء الثقة في ظل الظروف الراهنة أكثر من الأمم المتحدة.
وأكدت بيربوك أن الأمم المتحدة لا تتعرض فقط لضغوط، بل لهجوم صريح يستهدف أركان ميثاقها الثلاثة المتمثلة بالسلم والأمن، والتنمية المستدامة، وحقوق الإنسان، محذرة من أن البديل عن النظام القائم على القواعد هو الفوضى والحرب.
ودعت رئيسة الجمعية العامة إلى تشكيل تحالف عابر للمناطق لدعم النظام الدولي، مؤكدة أن هذا التحالف قائم بالفعل ويضم معظم دول العالم الأعضاء في الأمم المتحدة باستثناء قلة قليلة.
يذكر أن الأمم المتحدة تأسست بعد الحرب العالمية الثانية عام 1945؛ بهدف صون السلم والأمن الدوليين، وتعزيز التعاون بين الدول في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإنسانية، مع ترسيخ احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية.



