واشنطن – القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أعلنت تنفيذ هجوم محدود ضد قوات إيرانية كانت تستعد لزرع ألغام بحرية في مضيق هرمز، فيما أثار الهجوم ردود فعل واسعة من القوى الدولية والإقليمية.
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية الضربة الأميركية ووصفتها بأنها “اعتداء غير مبرر”، مؤكدة أن قواتها كانت تقوم بمهام دفاعية لحماية المياه الإقليمية.
رحبت بريطانيا بالعملية الأميركية، معتبرة أنها خطوة ضرورية لحماية الملاحة الدولية، بينما شددت فرنسا على ضرورة ضبط النفس لتجنب تصعيد عسكري واسع في الخليج.
أعربت دول مجلس التعاون الخليجي عن قلقها من التصعيد، حيث دعت السعودية والإمارات إلى حماية حرية الملاحة، لكنها حذرت في الوقت نفسه من أن استمرار المواجهة قد يهدد استقرار أسواق الطاقة العالمية.
أكدت الأمم المتحدة عبر المتحدث باسم الأمين العام أن المنظمة تتابع التطورات بقلق، ودعت جميع الأطراف إلى تجنب الأعمال التي قد تؤدي إلى مواجهة مفتوحة في المنطقة.
أشارت تقارير اقتصادية أميركية إلى أن أسعار النفط ارتفعت فور الإعلان عن الهجوم، وسط مخاوف من أن أي اضطراب في مضيق هرمز سيؤثر مباشرة على إمدادات الطاقة العالمية.
حذّر خبراء أمنيون من أن الرد الإيراني بإطلاق صواريخ على قواعد أميركية في الأردن قد يكون بداية لسلسلة من الهجمات المتبادلة، ما يضع المنطقة أمام خطر مواجهة عسكرية شاملة.
هذا المشهد يعكس أن الهجوم الأميركي لم يكن مجرد عملية عسكرية محدودة، بل تحول إلى رسالة سياسية دولية، حيث تباينت المواقف بين داعم لواشنطن ومتحفظ على التصعيد، فيما بقيت أسواق الطاقة العالمية في حالة ترقب شديد.


