الإثنين, مارس 2, 2026
spot_imgspot_img
الرئيسيةصحةتناول التمر بكميات معتدلة يحسن الهضم ويمد الجسم بكمية متنوعة من الفيتامينات

تناول التمر بكميات معتدلة يحسن الهضم ويمد الجسم بكمية متنوعة من الفيتامينات

spot_img

يؤكد خبراء تغذية أن تناول كمية مضبوطة من التمر يحسن الهضم، ويساعد على التحكم في سكر الدم، لكن نتائج اتباع هذا النمط الغذائي لا تظهر فورا، وفقا لموقع “فيري ويل هيلث”.

وأوضحت أخصائية التغذية، هايدي سيلفر، أن التمر صحي ويقدم مستويات جيدة من المغذيات الأساسية.

وقالت إن التمر مصدر جيد للألياف، والكالسيوم، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والنياسين، وحمض الفوليك، وفيتامين “آي” والبيتا كاروتين، واللوتين، والسيلينيوم.

وأضافت أنه ينبغي الانتباه إلى الكمية، لأن تناول كميات كبيرة يساهم في زيادة السعرات الحرارية.

ويبلغ متوسط الحصة الموصى بها يوميا نحو 100 غرام، ما يعادل حوالي أربع ثمرات من نوع المجدول، لذلك لا ينصح بتناول عبوة كاملة للحصول على الفوائد الصحية.

وتقدم أربع ثمرات من المجدول نحو 277 سعرة حرارية و66 غراما من السكر.

وشرحت أخصائية التغذية، جوليا زومبانو، أن التمر غني جدا بالسكر، ويجب أخذه في الحسبان ضمن مصادر السكريات الأخرى.

وأضافت: “عادة ما أنصح بتناول كميات معتدلة، ثلاث تمرات كبيرة أو ثلاث ثمرات صغيرة، أي نحو 50 غراما، لأنها توفر نصف كمية السكر والسعرات الحرارية”.

ورغم أن تناول ثمرتين يوميا مناسب، إلا أن ذلك لا يعني أن الآثار ستظهر على الفور.

تشير بعض الدراسات إلى أن تناول التمر يساعد على خفض الكوليسترول والدهون الثلاثية، لكن سيلفر أكدت أن الأدلة ما تزال غير حاسمة.

وقالت: “مراجعة تحليلية حديثة أظهرت عدم وجود تأثير ملحوظ على الكوليسترول، لكنها لاحظت انخفاضاً في الكوليسترول الكلي لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني”.

لا يحتوي التمر منزوع النوى على سكريات مضافة، لكنه غني بالسكريات الطبيعية مثل السكروز والغلوكوز والفركتوز.

وأكدت زومبانو أن الفرق الأساسي بين التمر والمشروبات السكرية، أو الأطعمة المصنعة هو احتواؤه على كمية كبيرة من الألياف التي تبطئ امتصاص الغلوكوز في مجرى الدم.

ونصحت الأخصائية ذاتها باستخدام التمر كمحلٍ بديل للسكر المكرر، مشددة على أن التحكم في الكمية هو الأساس.

قالت زومبانو إن التمر غني بالألياف ويدعم صحة الجهاز الهضمي، لكنه يجب أن يكون جزءا من نظام غذائي متوازن وصحي.

وأشارت إلى أن جميع أنواع الألياف مفيدة لصحة الأمعاء، لكن يجب تناولها مع أطعمة أخرى، خاصة تلك الأقل سكرا، مثل الخضراوات الورقية، والخضراوات غير النشوية، والبقوليات، والمكسرات، والبذور، والحبوب الكاملة.

وأضافت أن التمر وغيره من الفواكه يمكن أن يحسن توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، لكن الدراسات في هذا المجال لا تزال محدودة.

وحذرت من أن الإفراط في تناول التمر قد يسبب مشكلات هضمية كالإسهال، في حين أن تناول بضع ثمرات يوميا يساعد على علاج الإمساك.

أحدث الأخبار

نتنياهو يضع العدوان على إيران بسياق توراتي ويتحدث عن محو العماليق

وضع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو العدوان الإسرائيلي الأمريكي المتواصل على إيران في "سياق...

إسبانيا ترفض الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران

أدان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الضربات الأمريكية والإسرائيلية، محذراً من أنها قد تزيد...

مقتل وإصابة العشرات من الإسرائيليين في ضربة إيرانية على بيت شيمش

أسفرت الموجة الصاروخية الإيرانية الأخيرة التي استهدفت إسرائيل، وأصابت بلدة بيت شيمش، عن مقتل...

قد يهمك أيضا

دراسة حديثة تكشف أن الشيخوخة تحدث على مرحلتين

كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة ستانفورد أن الشيخوخة لا تسير بوتيرة تدريجية منتظمة، بل...

الحكومة الفرنسية تشجع على الإنجاب لمواجهة تراجع المواليد

تعتزم الحكومة الفرنسية تشجيع جميع المواطنين البالغين من العمر 29 عاماً على الإنجاب «طالما...

تناول القهوة أو الشاي يوميا يحافظ على الجهاز العصبي ويقلل الالتهابات

خلصت دراسة جديدة إلى أن الاستهلاك اليومي المعتدل للكافيين يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف...