أعلنت الصحفية الأمريكية جينيفر جاكوبس، نقلًا عن مصادرها، أن عملية اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو نُفذت على يد عناصر من قوة دلتا (Delta Force)، وهي وحدة مهام خاصة تابعة للجيش الأمريكي. وبحسب المصادر، فقد تم القبض على مادورو وزوجته وإخراجهما خارج البلاد عقب ضربات عسكرية وُصفت بالقوية نُفذت داخل فنزويلا.
وفي تصريح مقتضب لصحيفة نيويورك تايمز، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العملية بأنها “رائعة”.
من جهتها، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز بخير، إلا أنها خرجت بتصريح عاجل قالت فيه:
“لا نعلم أين الرئيس مادورو، ونطالب الحكومة الأمريكية بتقديم دليل فوري على أنه لا يزال على قيد الحياة”.
وجاء ذلك في اتصال صوتي بثته القناة الرسمية VTV Venezuela، حيث طالبت رودريغيز واشنطن بإثبات حياة كلٍّ من الرئيس مادورو وزوجته، محملةً الهجوم الأمريكي مسؤولية مقتل مسؤولين عسكريين ومدنيين في مناطق مختلفة من البلاد.
وفي بيان منفصل، قال وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز – الذي تعرض منزله أيضًا لهجوم – إن القوات المسلحة انتشرت في أنحاء البلاد، مؤكدًا أنها لن تتفاوض ولن تستسلم، وواصفًا ما حدث بأنه “عدوان” سيفشل في تحقيق أهدافه.
وبحسب تقارير إعلامية أمريكية، فإن عملية إخراج مادورو من البلاد نفذتها وحدة دلتا الخاصة. في المقابل، نقلت شبكة Sky News البريطانية عن مصادر داخل المعارضة الفنزويلية اعتقادها أن ما جرى قد يكون نتيجة اتفاق سري وافق فيه مادورو على مغادرة البلاد.
وفي السياق ذاته، أدانت كل من كولومبيا وكوبا وروسيا وإيران الضربة الأمريكية على فنزويلا، ووصفتها بانتهاك صارخ لسيادة الدولة.




