أكدت بريطانيا والاتحاد الأوروبي التزامهما بمواصلة العمل المشترك لتعزيز الدفاعات المشتركة، في مواجهة التهديدات المتزايدة التي تستهدف الأمن الأوروبي.
وذكرت رئاسة الوزراء البريطانية في بيان أن ذلك جاء خلال اجتماع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، على هامش مشاركتهما في مؤتمر ميونيخ للأمن.
وأوضح البيان أن الجانبين اتفقا على ضرورة بذل المزيد من الجهود لجعل حلف شمال الأطلسي “الناتو” أكثر اعتماداً على الركيزة الأوروبية، مع الحفاظ في الوقت ذاته على العلاقات القوية مع الحلف.
وأشار ستارمر إلى تطلعه لبناء شراكة مستقبلية طموحة مع الاتحاد الأوروبي، ورغبته في تحقيق تكامل أوسع في مجالات الاقتصاد والدفاع والتكنولوجيا، بما يضمن تعزيز الأمن وتحقيق نمو اقتصادي ورفع مستوى المعيشة، مؤكداً أن “المصلحة الوطنية تظل الأولوية القصوى في الدفاع عن مصالح المملكة المتحدة”.
وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه القارة الأوروبية تحديات أمنية واقتصادية متسارعة، فرضت على لندن وبروكسل إعادة تقييم شكل العلاقة بينهما بعد سنوات من “البريكست”، بهدف بناء “ركيزة دفاعية أوروبية” قوية داخل حلف “الناتو” لتقليل الاعتماد المطلق على الأطراف الخارجية، بالتوازي مع معالجة الأزمات الاقتصادية وتكاليف المعيشة عبر اتفاقيات تجارية وتقنية مشتركة.



