عُقِد اجتماع موسّع في قصر الكرملين بالعاصمة الروسية موسكو، جمع الرئيس السوري أحمد الشرع والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بحضور كبار المسؤولين من الجانبين.
أكد أحمد الشرع خلال الاجتماع عمق العلاقات السورية–الروسية، وأهمية الدور الروسي في دعم وحدة سوريا واستقرارها، مشيراً إلى أن سوريا تجاوزت خلال العام الماضي تحديات كبرى، كان آخرها توحيد أراضيها، ومعربًا عن الأمل بالانتقال إلى الاستقرار والسلام.
من جهته، رحّب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالرئيس السوري، مؤكداً العمل على تنمية العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، ولا سيما الاقتصادية، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين ذات جذور عميقة وتشهد تطوراً متواصلاً، وأن عودة مناطق شرق الفرات إلى سلطة الدولة السورية تشكّل خطوة مهمة في تعزيز وحدة الأراضي السورية.
أكد الشرع أن صمود الشعب الروسي ومناخ البلاد ساعدا تاريخيا في صد هجمات الغزاة الذين حاولوا الوصول إلى موسكو.
وفي لقائه مع بوتين في الكرملين، أشار الشرع إلى أنه رأى الكثير من الثلج أثناء طريقه من المطار إلى مكان المحادثات.
وقال الشرع: “تذكرت أن هذا تقليد تاريخي، وأعلم أن هناك العديد من العمليات العسكرية، حيث حاول العسكريون (نابليون 1812 والنازيون الألمان) الوصول إلى موسكو، لكن صمود الشعب والطقس ساعدا في صد هذه الهجمات”.
وشكر الرئيس السوري نظيره الروسي فلاديمير بوتين على مشاركة موسكو في استقرار الوضع في سوريا، مشيرا إلى أن روسيا تلعب دورا كبيرا جدا في هذه العملية.
وقال في لقائه مع بوتين في الكرملين: “روسيا، بالطبع، تلعب دورا كبيرا في سوريا، وفي استقرار الوضع ليس فقط في سوريا، بل في المنطقة أيضا. وفي الواقع، تحتاج منطقتنا بشدة إلى الاستقرار، لذا شكرا جزيلا لكم، سيدي الرئيس، على جهودكم في هذا الشأن”.
يُجري بوتين محادثات مع الشرع، الذي وصل روسيا اليوم الأربعاء في زيارة عمل للمرة الثانية.



