أعلن ميناء نيوم، بالتعاون مع شركة بان مارين المصرية وبدعم من شركة DFDS الدنماركية وشركاء لوجستيين إقليميين، عن تدشين ممر لوجستي متعدد الوسائط يربط بين أوروبا ومصر ومشروع نيوم ودول مجلس التعاون الخليجي.
ويهدف الممر الجديد إلى توفير مسار أسرع وأكثر مرونة لحركة الشحن القادمة من أوروبا إلى المنطقة، عبر دمج خدمات النقل البري بالشاحنات والعبّارات البحرية، ليشكل بديلاً موثوقاً للمسارات التقليدية.
وأوضح البيان أن الممر بدأ بالفعل في خدمة مستوردين من عدة دول أوروبية، بينها إيطاليا والمملكة المتحدة وألمانيا وبولندا، حيث يتيح وصولاً مباشراً إلى أسواق الخليج والعراق، ويعزز تدفقات البضائع الحساسة للوقت مثل السلع الاستهلاكية سريعة الدوران.
ويأتي هذا المشروع استكمالاً لتجربة ناجحة ربطت ميناء سفاجا في مصر بميناء نيوم وشمال السعودية، وأظهرت انخفاضاً ملحوظاً في زمن العبور مقارنة بالخطوط التقليدية. ويعزز الممر الجديد مكانة ميناء نيوم كمركز إقليمي استراتيجي على البحر الأحمر، يدعم حركة البضائع بين أوروبا وأفريقيا وآسيا والشرق الأوسط.


