كشفت تقارير إعلامية أن قيادات الحزب الجمهوري عقدوا اجتماعًا مغلقًا في فندق والدورف أستوريا بواشنطن (الذي كان مملوكًا لترامب سابقًا)، لمناقشة الاستراتيجية الانتخابية المقبلة. الاجتماع حضرته شخصيات بارزة، بينها مديرة مكتب البيت الأبيض سوزي وايلز.
الاستراتيجيون الجمهوريون شددوا على ضرورة التركيز على إنجازات الحزب مثل التخفيضات الضريبية، بدلًا من جعل الحملة استفتاءً على ترامب نفسه. السبب يعود إلى تراجع شعبية الرئيس بعد الحرب ضد إيران وارتفاع أسعار الوقود، ما جعل الناخبين أكثر انتقادًا.
يخشى الجمهوريون أن يستخدم الديمقراطيون شعار “ختم مطاطي لترامب” ضد مرشحيهم.
في الدوائر التنافسية، أي ارتباط مباشر بترامب قد يضعف فرص الفوز.
أحد المستشارين قال: “يجب أن نُظهر في كل دائرة لماذا نحن الخيار الأفضل، بعيدًا عن الولاء الشخصي للرئيس.”
البيت الأبيض أكد أن ترامب هو “القائد الواضح للحزب الجمهوري” وأنه مصمم على الحفاظ على الأغلبية في الكونغرس، في محاولة لتقليل أثر هذه الاستراتيجية الجديدة.
أحد الاستراتيجيين علّق: بعد خسارة الجمهوريين في فرجينيا نتيجة إعادة تقسيم الدوائر بقيادة الديمقراطيين، بدأ الحزب يركز أكثر على القضايا المحلية بدلًا من جعل الحملة وطنية حول ترامب.
في يناير كان من المنطقي أن نُخضع السباق لترامب، لكن الآن الناخبين لا يشعرون أنه يفعل ما يكفي لتخفيف أعباء حياتهم، بينما يعتقدون أن الجمهوريين يريدون ذلك.”


