أفادت صحيفة نيويورك تايمز نقلاً عن مصادر استخباراتية أمريكية أن الفرق الإيرانية تعمل بسرعة على إصلاح المخابئ والصوامع تحت الأرض التي تعرضت لضربات جوية أمريكية وإسرائيلية، حيث تتمكن في كثير من الأحيان من إعادة ترميمها خلال ساعات فقط.
هذه التطورات أثارت شكوكاً داخل المؤسسات الأمريكية بشأن قدرة واشنطن على تحقيق هدفها المركزي في الحرب، وهو شل برنامج الصواريخ الإيراني. ورغم عدم توفر أرقام دقيقة حول عدد منصات الإطلاق المتبقية، تؤكد المصادر أن إيران ما زالت تحتفظ بترسانة كافية من الصواريخ الباليستية لضرب إسرائيل وأهداف أخرى في المنطقة.
القوات الأمريكية استخدمت قنابل خارقة للتحصينات من طراز GBU-72/B بوزن 5,000 رطل ضد مواقع قرب مضيق هرمز منتصف مارس، مصممة لاختراق الخرسانة والتربة قبل الانفجار. البيت الأبيض شدد على أن قدرات إيران تراجعت بشكل ملحوظ، فيما أشار وزير الحرب بيت هيغسيث إلى أن وتيرة إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية انخفضت مقارنة ببداية الحرب.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في خطاب وطني أن العملية “هزمت إيران ودمرتها بالكامل”، مؤكداً أن المهمة ستُستكمل سريعاً. لكن بعد مرور خمسة أسابيع على اندلاع الحرب، ما زالت إيران تشن هجمات على البنية التحتية للطاقة في الخليج وتفرض سيطرة قوية على مضيق هرمز، ما تسبب باضطرابات في أسواق النفط وارتفاع الأسعار عالمياً.


